كتاب 11

04:54 مساءً EET

“إنها مصر”

مصر هي أقدم حضارة وأول دولة في التاريخ ،هي ارض كرمتها السماء وباركتها الرسالات وانتصر فيها الحق “كنانة الله في أرضه “

ونقتل أخوننا ونهاجم أوطاننا .

لذلك سأتحدث بإيجاز مقتضب عن “مصر العظيمة “(قديما وحديثا والتي أتمناها مستقبلا) سأتحدث عنها حديث مختلف ، يحمل فقط الحقائق التاريخية الموثقة التي يعرفها الجميع ويغفل عنها الإعلام ويشوهها الأعداء ،حتى يعرف أبنائها “إنها مصر “.

هي أقدم حضارة وأول دولة في التاريخ ،هي ارض كرمتها السماء وباركتها الرسالات وانتصر فيها الحق “كنانة الله في أرضه ” حاضنة الأنبياء ،هنا ولد موسي وهارون ،وتربي وحكم يوسف وعاش الخليل إبراهيم ،وابنة إسماعيل ،وإدريس، ويعقوب، ويوشع بن نون، ودانيال ،وأرميا، ولقمان،و تزوج منها خاتم الأنبياء محمد صلي الله علية وسلم .

فكان لفرعون وهامان وموسي وهارون أعظم القصص وابلغ العبر ،فمنها مؤمن الـ فرعون “حزقيل “ومنها العبد الصالح الخضر ،ومنها أسيا امرأة فرعون وأم إسحاق والسيدة العذراء مريم ابنة عمران أم المسيح عيسي علية السلام وماشطة بنت فرعون وهاجر أم سيدنا إسماعيل ومنها زوجة سيدنا يوسف ومنها ماريا القبطية زوجة الرسول محمد  صلي الله علية وسلم ،وكانت مقصد أهل البيت،فجاءت السيدة زينب رضي الله عنها وبعض ال البيت الأطهار وفيها دفن الكثير من صحابة رسول الله  .

تلك بعض من مناقب “مصر العظيمة ” فماذا عن جيشها” قديما وحديثا )الجيش المصري أول جيش في التاريخ يضم صفوة أبنائها الشرفاء المقاتلين البواسل ، فكان  قوة الإمبراطورية المصرية القديمة ،ودافع وحمي ” الإسلام”، والحضارة الإنسانية كلها وتحطمت على صخرته جيوش “المغول التتار” الذين هدموا ديار الإسلام وقتلوا المسلمين ، وحمي الأمة الإسلامية من “الصليبيين”، وكسر شوكتهم، و حرر “مصر ” من الفرنسيين والانجليز، ومد حدود مصر وظلها فى العصر الحديث بكل الاتجاهات انه الجيش المصري .من الذي حطم أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يقهر في أكتوبر 73 واثبت للعالم أن الجندي المصري كما قال عنه الرسول محمد صلي الله خير أجناد الأرض ،وحديثا حمي الشعب المصري من الفوضى التي ضربت دول ثورات الربيع العربي “سوريا واليمن وليبيا وتونس ” ووقف  في وجه المتآمرين الذين أردوا تقسيم مصر وكان دورة الحاسم في ثورة يونيه وهاهو يحارب الإرهاب ويحمي أبناء الشعب في الداخل ويحفظ حدودنا.وفي النهاية أقول ، من لا يعرف قيمة مصر وجيشها من أبنائها فهو لا يستحق العيش فيها  فمصر لا تحتضن إلا أبنائها الشرفاء المخلصين .

‏‫

التعليقات