اقتصاد

05:47 مساءً EEST

مركز المعلومات :74.4 % تراجعا فى صادرات مصر من الغاز الطبيعى خلال يوليو

كشف مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء عن تراجع صادرات مصر من الغاز الطبيعى ومشتقاته خلال شهر يوليو الماضى بما نسبته 74.42%، لتصل قيمتها إلى 25.3 مليون دولار مقابل 95.2 مليون دولار خلال الشهر ذاته من 2013.

وأوضح مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء – فى نشرة المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية لمصر – أن إنتاج الغاز الطبيعى تراجع بنسبة بلغت 17.36 %، ليصل إلى 2.994 مليون طن خلال الفترة المذكورة مقابل 3.623 مليون طن خلال فترة المقارنة.

 

وأشارت إلى أن الاستهلاك المحلى من الغاز الطبيعى انخفض خلال يوليو بنسبة 13.03 %، مسجلا 2.930 مليون طن مقابل 3.369 مليون طن خلال شهر يوليو 2013، بينما ارتفعت نسبة استهلاك الكهرباء من الغاز الطبيعى المستهلك خلال يوليو 2014 بنحو 7.2% لتسجل 65.2 % مقابل 58 % خلال الشهر ذاته من عام 2013.

 

وذكرت النشرة – والتى تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منها – أن قيمة الصادرات المصرية من الزيت الخام والمنتجات البترولية انخفضت خلال شهر يوليو الماضي، بنسبة 10 % لتصل قيمتها إلى نحو 350.7 مليون دولار مقابل 389.8 مليون دولار خلال شهر يوليو 2013 .

 

ولفت إلى أن إنتاج الزيت الخام والمتكثفات والبوتاجاز تراجع خلال شهر الفترة المذكورة بنسبة 0.3 %، ليسجل نحو 2 مليون و992 ألف طن مقابل 3 ملايين و2 ألف طن خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بينما ارتفع الاستهلاك المحلى من المنتجات البترولية بنسبة 2.2% لتسجل 3.055 مليون طن مقابل 2.989 مليون طن خلال شهر يوليو من العام الماضي.

 

وفى قطاع الكهرباء، أظهرت النشرة ارتفاع إجمالى الكهرباء المولدة خلال شهر يوليو الماضي، بنسبة 7.7 % لتسجل 16 مليارا و 129 مليون كيلو وات / ساعة مقابل 14 مليارا و981 مليون كيلو وات/ساعة خلال الشهر السابق عليه، كما ارتفع بنسبة 3.2% مقارنة بشهر يوليو 2013 والذى بلغ فيه 15 مليارا و 628 مليون كيلو وات / ساعة.

 

وأشارت إلى انخفاض استخدامات الكهرباء خلال شهر يوليو من عام 2014 بنسبة 3.5% لتبلغ 12 مليارا و727 مليون كيلو وات / ساعة مقابل 13 مليارا و191 مليون كيلو وات/ساعة، خلال شهر يونيو الماضي، بينما ارتفع على أساس سنوى بنسبة 4 % مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي، والذى كان بلغ فيه نحو12 مليارا و241 مليون كيلو وات/ساعة.

التعليقات