مصر الكبرى

09:38 مساءً EET

إنذار شعبي

أريد بمقالي هذا أن يدق ناقوس الخطر بل جرس إنذار مدو للقوي المدنية والاخوان ومعهم السلفيين لما أصابوا الشعب من خيبة أمل في أن تحقق القوي المدنية التوازن السياسي بمنع طغيان فصيل على مقاليد الأمور منفردا بعزفه بأن تتوحد وتغلب المصلحة العامة على الأهواء الشخصية,

والاخوان بأدائهم البرلماني المحبط والفاشل وعدم قدرة تيارهم على الوفاء بوعوده وسوء تقديره لحجم مايعانيه الشعب من مشكلات فهذه هي الفرصة الاخيرة للطرفين المتصارعين وإلا سيجد الشعب نفسه فاقدا للسند فسيتجمع غضبه ليشكل خطرا داهما على جميع الأطياف السياسية الأفاقة التي تعد بما لاتستطيعه وتضع الشعب في حالة من الانهيار التام مع الوقت سيشكل بدوره تكتلا او تكتلات شعبية تواجه هذه التكتلات المزعومة وسيحدث الصدام الذي لايعلم إلا الله مداه وعواقبه فالشعب لا طاقة له بمزيد من الانتظار أو التماس الأعذار لمن يظن انهم أولياء أمره الحريصين على مصالحة لكنه لايجد سوي المزيد من الزيف والمراوغة ولاشئ يدق بابه بانفراجة ولو طفيفة تحسن من أحواله المعيشية فهو يعطيهم الفرصة الأخيرة ويعطي نفسه هو أيضا مساحة من الوقت ليري نتيجة ثورته التي عاني الكثير والكثير لبلوغ قطافها من دماء شهدائه فعلي كل القوي أن تجيب على السؤال :إلي متي سيظل الشعب حبيس أحلامه ولايري بصيص ضوء لإنارة حياته خصوصا بعد أن ضحي بدماء شهدائه وشرب الماء الملوث واستشرت الأمراض في جسده من جراء طعام يسقي بماء المصارف هذا إن وجد مايأكله أصلا ويسد حاجته وهواء مشبع بالدخان وهاهي السحابة السوداء تقرع أبواب صدورنا جميعا … إلى متي؟؟؟؟ طائر النهضة ضل الطريق ليته يجد من يهديه السبيلا ! الشعب يستحق الأفضل والأمثل بعد طول عناء وصبر على المكاره التي لايقوي عليها إلا ذو البأس والجبروت في حين أنه لاحول له ولاقوة فرفقا به وبأحلامه المشروعةقبل أن يتأسد عليكم أيها السياسيون المراوغون

التعليقات