كتاب 11

07:12 صباحًا EEST

الضرب من حديد على مخططات هتلر الإخوانية والإنفلات فى الشارع المصري

على القوات المسلحة أن  تنتهى من وضع خطة رادعة، ورفع حالة الطوارئ القصوى، لفرض السيطرة الأمنية والتصدي لأي محاولة للتخريب، أو إثارة الفوضى، أو استهداف رجال الأمن أو العسكريين أو المدنيين والمنشآت الأمنية والخدمية، من قبل جماعة الإخوان والتى تعمل جاهدةعلى إفشال قيام الدولة ، فقد دعت عدد من الحركات والقوى السياسية المؤيدة لجماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسى- أنصارهم إلى تنظيم مظاهرات فى ميدان التحرير يوم 5 يونيو المقبل، تحت شعار «السيسى مش رئيسى»، تزامنا مع تنصيب المشير عبدالفتاح السيسى رئيسا جديدا.

وطالبت حركة «الثوار الأحرار»، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، القوى والحركات السياسية بالتظاهر داخل الميدان، موضحة أن هدف التظاهر هو العودة إلى مكتسبات ثورة 25 يناير والمسار الديمقراطى، وليس لها علاقة بحزب أو اتجاه سياسى.

فالقضية بالنسبة لتلك العصابة من الضباع المسعورة أن مصر ليست وطناً ، بل مغنماً وفريسة يجب إقتناصها وعدم ترك أحد سواهم “ليهنأ” بها ، نجد تصريحات البلتاجي بأن : ( السيسي لن يهنأ بمصر ) والتهمة بينة للعيان بأنه المحرض الأول لعمليات التخريب هو المعزول محمد مرسى إذ إنهم يعتبرون القضية قضية  نزاع على ملكية”.. فهم يتعاملون مع الدولة  علي انها مجرد غنيمة وليست قضية وطن ،وهم يعانون الآن من حالة لسعار والهيستريا أصابتهم.. بضياع الغنيمة .والمؤامرات لن تنتهى من جماعة الإرهاب .

لذا فالمطالبة بإدراج جماعة اﻹخوان كجماعة إرهابية، والضرب بيد من حديد على كل من شارك بإرهاب سكان هذا الوطن، وتأمين منشآت الدولة والمواطنين العزل و عدم السماح للوضع الحالي باﻹنجراف نحو مشهد الفوضى التامة حتى لا نبكي على ضياع الوطن فيما بعد، فنحن اليوم نتجرع ألماً على ما أصاب الوطن من فوضى وإنفلات فى كل مفصلات الدولة على الحكومة الضرب بيد من حديد على كل المفاسد وضرورة تطبيق القوانين وتفعيلها فى الشارع المصرى .. فإحترام القانون من أولويات قوام الدولة ومحاولة جادة لعودة مصر لمركز القوى فى الشرق الأوسط .ولكى تتفرغ للمسار الإقتصادى عليها التخلص من الملف الأمنى 

نأمل من الرئيس الجديد أن ينظر للأمام ويبتعد عن العقول الجوفاء لتسير مصر إلى بر الآمان .

التعليقات