عين ع الإعلام

08:41 صباحًا EET

أهم ما جاء بالصحف العربية اليوم

الأهرام
إدانة من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبى وواشنطن
صحيفة إسرائيلية:الإخوان أدانوا حادث طابا بالإنجليزية.. ووصفوا الضحايا بالصهاينة «بالعربية»!

توالت موجة الإدانات الدولية لحادث طابا الإرهابي. ففى نيويورك، أدان مجلس الأمن الدولى بأشد العبارات «الهجوم الإرهابى الذى استهدف حافلة السياح من الكوريين أمس فى شبه جزيرة سيناء»، وأكد ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة.

وفى واشنطن، أدانت الخارجية الأمريكية أمس الهجوم ووصفته بـ«الجبان»، لاستهدافه سائحين أبرياء.

وقالت جين ساكى المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تعرب عن عزائها لأسر الضحايا الكوريين الذين لقوا حتفهم.

أما على صعيد الصحافة الدولية، فكان التركيز الأكبر على ما جاء فى بيان جماعة »أنصار بيت المقدس« التى أعلنت خلاله مسئوليتها عن الحادث.

وركزت الصحف الغربية على «الحرب الاقتصادية» التى توعدت بها الجماعة الحكومة المصرية، وكذلك تهديدها بشن مزيد من الهجمات للإضرار بالاقتصاد، إضافة إلى التحذير الذى أصدرته للسائحين من البقاء فى مصر بعد يوم الخميس.

وفى القدس المحتلة، أشارت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إلى التغريدة التى جاءت عقب هجوم طابا على صفحة لجماعة الإخوان على موقع تويتر باللغة العربية، والتى أشارت إلى مقتل ثلاثة «صهاينة» وإصابة 14 آخرين خلال الهجوم، رغم أن الضحايا معظمهم من الكوريين، فى حين أن تغريدة أخرى للجماعة نفسها على تويتر باللغة الإنجليزية أدانت الحادث نفسه.

وفى لندن، ذكرت صحيفة «ديلى تليجراف» البريطانية أن شركة «توماس كوك» السياحية البريطانية أوقفت رحلاتها المتوجهة إلى شرم الشيخ عقب هجوم الأحد الماضي، على الرغم من أن الخارجية البريطانية لم تصدر أى تحذيرات للرعاياها بشأن زيارة مصر.

وفى باريس، اعتبرت صحيفة لوموند الفرنسية أن حادث طابا الإهابى يعكس أنه يعكس الوجه الجديد للتهديد التكفيرى بشبه جزيرة سيناء.

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

عكاظ

49 قتيلا بتفجيرات بغداد والحلة

قالت الشرطة ومسعفون إن عدد القتلى جراء سلسلة تفجيرات في العاصمة العراقية بغداد ومدينة الحلة ارتفع إلى 49 قتيلا اليوم الثلاثاء.

وقال أحد مسؤولي الصحة “استقبل مستشفى الحلة 35 جثة حتى الآن من سبعة تفجيرات لسيارات”. وقتل 14 آخرون في تفجيرات في أحياء ببغداد تقطنها أغلبية شيعية.

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الشرق الأوسط

نتنياهو يشن هجوما على إيران مع انطلاق مباحثات فيينا

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، النظام الإيراني بتزويد «مرتكبي المجازر» في سوريا «بالأسلحة» و«تمويلهم وإرشادهم». وقال بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المباحثات بين طهران والدول الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني «إن النظام لم يغير طابعه الوحشي، ويجب على العالم أن يدرك ذلك مع استئناف المفاوضات من جديد».

وجاءت أقوال نتنياهو أمس بينما كان يزور مشفى ميدانيا في هضبة الجولان أقيم لاستقبال جرحى من سوريا عبر الحدود. واستغل نتنياهو وجوده في المشفى ودعا العالم بأسره إلى النظر إلى صور الجرحى السوريين. وقال «الأطفال الذين جرحوا، من دون الحديث عن أولئك الذين قتلوا، أصيبوا جراء التمويل الإيراني لنظام الأسد، بما في ذلك تسليحه وإرشاده، خلال المجزرة الجماعية التي ينفذها».

وانطلقت جولة جديدة من المباحثات بين إيران ودول «5+1» الكبرى في فيينا، أمس، في مسعى للتوصل إلى اتفاق نهائي شامل حول المشروع النووي الإيراني. وعبر نتنياهو عن خيبة أمله من هذه المفاوضات الجديدة. وقال «إن إيران لم تغير موقفها الذي يدعو إلى إبادة إسرائيل، لكنها مع ذلك تحصل على دعم من العالم بأسره».

ودعا إلى الكشف عن الوجه الحقيقي لطهران والعمل على منعها من تطوير سلاح نووي.

وقال نتنياهو قبل ساعات من انطلاق المباحثات في فيينا «المفاوضات يجب أن تهدف إلى إيقاف قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي».

وتابع «إن كانت إيران ترغب في صنع السلام ولا تريد أن تطور سلاحا نوويا، فهي لا تحتاج إلى تشغيل حتى جهاز طرد واحد».

وطلب نتنياهو من المفاوضين «زيادة الضغط على إيران وليس تقليصه». وأكد «إذا كانت ترغب في الاحتفاظ بطاقة نووية لأغراض مدنية، فهي لا تحتاج للتخصيب من أجل إنتاج طاقة نووية، ولا إلى المياه الثقيلة والصواريخ الباليستية، ولا حتى إلى مخطط تسليح.. إنها ليست بحاجة إلى أي شيء من هذا القبيل. لكن هذه هي الأمور التي تصر عليها إيران في الحقيقة».

ولم تكن إسرائيل راضية عن الاتفاق الأولي الذي توصلت إليه الدول الكبرى مع طهران، قبل نحو شهرين. وحذر يوفال شتاينتز، وزير الشؤون الاستخباراتية الإسرائيلي، أمس، من أن تتحول إيران إلى كوريا شمالية جديدة، إذا ما استمرت في مشروعها النووي الحالي.

وقال شتاينتز أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية – الأميركية في القدس «نصر على أنه لا يجب أن تكون لإيران أي قدرة على التخصيب في الاتفاق النهائي». وأَضاف «إذا ما كان الاتفاق النهائي مع إيران سيئا فسيخلق هذا مشاكل كبرى في كل الشرق الأوسط وباقي أنحاء العالم، وحتى في أميركا. الصواريخ الإيرانية التي يمكن أن تصل إلى إسرائيل اليوم، ستصل بعد أعوام إلى الولايات المتحدة».

وكانت إسرائيل وصفت الاتفاق بين إيران والدول الكبرى القاضي بفتح إيران منشآتها النووية أمام مفتشي الوكالة الدولة للطاقة الذرية بـ«الخطأ التاريخي».

وكشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أمس، أن مستشار الأمن القومي في إسرائيل يوسي كوهين سافر سرا إلى بروكسل الأسبوع الفائت، واجتمع مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم هيلغا شميت مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد، وعرض عليهم معلومات عن «السياسة العدوانية واللامتغيرة لإيران».

وقالت الصحيفة إن كوهين حاول من خلال هذه الاجتماعات التأثير على موقف الدول العظمى من خلال إمدادها بمعلومات جديدة وموثقة تخص الملف النووي الإيراني.

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الاتحاد

الببلاوي يتوعد تنظيماً إرهابياً هدد السياح في مصر

أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس تبنيها الهجوم على حافلة السياح قرب منفذ طابا يوم الأحد الماضي، محذرة في الوقت نفسه السياح في مصر من البقاء في البلاد بعد يوم غد الخميس وهددت بمهاجمة أي سائح يبقى في مصر بعد انتهاء هذه المهلة. يأتي ذلك فيما أكد حازم الببلاوي رئيس الوزراء المصري أن الحوادث الإرهابية لن تنجح في هدم الدولة.

وقد أعلنت «جماعة أنصار بيت المقدس» تبنيها الهجوم على حافلة السياح قرب منفذ طابا الحدودي مع إسرائيل في سيناء والذي أوقع أربعة قتلى بينهم ثلاثة كوريين جنوبيين.

وأعلنت بيت المقدس مسؤوليتها عن معظم الهجمات القاتلة التي استهدفت قوات الأمن من الجيش والشرطة عبر البلاد خلال الفترة الماضية.

وقالت الجماعة التي تعتنق أفكار وأساليب تنظيم القاعدة، في بيان نشر على منتدى جهادي «فقد وفق الله إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس بتقديم أحد أبطالها للقيام بتفجير الحافلة السياحية المتجهة إلى الكيان الصهيوني»، في إشارة الى أن الهجوم نفذه انتحاري.

وأضاف البيان أن الهجوم «ضمن غاراتنا في الحرب الاقتصادية على هذا النظام الخائن العميل الذي، يستخدم مقدرات المسلمين وأموالهم في قتل الأبرياء وأسر النساء وهدم البيوت ونهب الممتلكات وتجريف الأراضي على الحدود مع العدو الصهيوني»، في إشارة للسلطات المصرية.

وتوعد البيان الحكومة المصرية بالمزيد من الهجمات التي تضر بالاقتصاد قائلا «ونحن بعون الله تعالى بالمرصاد لهذه العصابة الخائنة العميلة وسنستهدف مصالحها الاقتصادية في كل مكان لنشل أيديها عما تفعله بالمسلمين».

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الخليج

المعارضة تعد من درعا لهجوم على دمشق

يستعد مقاتلو المعارضة في جنوب سوريا للقيام بهجوم واسع النطاق على العاصمة دمشق بمؤازرة مجموعات مقاتلة، حسب ما علمت وكالة “فرانس برس” من طرفي النزاع .

وبدأت القوات النظامية بإعادة الانتشار وتكثيف قصف معاقل مقاتلي المعارضة لمواجهة مثل هذا الهجوم، حسب مصادر المعارضة، ويأتي الإعداد لهذا الهجوم الجديد بعد فشل محادثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة الأسبوع الماضي في جنيف، في ظل معلومات تفيد عن تقديم دول أسلحة متطورة لمقاتلي المعارضة .

وذكرت مصادر من النظام وأخرى من المعارضة أن آلاف المقاتلين المعارضين الذين تدربوا لأكثر من سنة على أيدي الولايات المتحدة ودول غربية سيشاركون في هذه العملية على دمشق .

وقال الضابط عبدالله الكرازي الذي انشق عن صفوف القوات النظامية ويقود حالياً غرفة عمليات في درعا (جنوب) التي يسيطر المقاتلون على جزء منها “إن درعا هي المدخل إلى دمشق، معركة دمشق تبدأ من هنا”، وأضاف “في الوقت الراهن، لدينا ضمانات من الدول الداعمة لتوريد الأسلحة”، مشيراً إلى أنه “إن وفت بوعودها سنصل إلى قلب العاصمة” .

ولفت إلى أن “الهدف الرئيسي هو كسر الحصار المفروض على الغوطة الشرقية والغربية” .

إلى ذلك، توفي 7 أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة أطفال بسبب الجوع بين يومي الاثنين والثلاثاء في مخيم اليرموك والغوطة الشرقية اللذين تحاصرهما القوات النظامية منذ أشهر، ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر طبية أن “رجلين أحدهما مسن وطفلة توفوا الاثنين بعد تدهور حالتهم الصحية بسبب نقص الغذاء والمستلزمات الطبية في مخيم اليرموك”، وفي الغوطة الشرقية، أشار المرصد إلى وفاة طفلة وامرأة ورجل الاثنين، كما توفي فتى الثلاثاء بسبب نقص الغذاء .

وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى أن السلطات السورية قامت بإدخال المساعدات الغذائية إلى هذه المنطقة مرات عدة “لكن بهدف ذر الرماد في العيون”، واعتبر ذلك “جريمة حرب”، وقال إن “هناك أجساماً بإمكانها المقاومة والاحتمال أكثر من غيرها” فيما يودي نقص الغذاء ونقص الرعاية بحياة الناس .

من جهتها، دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) سوريا إلى “الإفراج سريعاً” عن 56 طفلاً ما زالوا في مركز للاستجواب لدى السلطات في حمص، وقالت المتحدثة باسم الوكالة الأممية ماريكسي مركادو “هناك 56 طفلاً في مركز الأندلس (مدرسة قديمة في حمص)، بينهم 34 صبياً تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً، و10 صبيان يقل عمرهم عن 15 عاماً و12 فتاة تقل أعمارهن عن 18 عاماً”، وأوضحت “إن الغالبية العظمى للأطفال ممن تقل أعمارهم عن 15 سنة والفتيات موجودون في المركز مع عائلاتهم لأنه ما زال وضع والدهم أو أشقائهم قيد الدرس”، وبين هؤلاء الأطفال اثنان بدون رفقة أهلهم وهما طفلة في السابعة ذووها في حمص وفتى أهله في لبنان لكن له أقارب في حمص .

وأعلن الائتلاف السوري المعارض أن النظام لا يزال يعتقل نحو 200 طفل ممن خرجوا من تحت حصاره في حمص القديمة، وعبر في بيان “عن بالغ قلقه الشديد حول مصير ما يزيد على 200 طفل ورجل لم يفرج عنهم نظام الأسد حتى الآن، بعد أن كان قد اعتقلهم حال خروجهم من حمص القديمة بذريعة الاستجواب”، وطالب “الأمم المتحدة بالقيام بكل ما هو ممكن لضمان سلامة المعتقلين وإجبار النظام على إطلاق سراحهم بشكل مباشر” .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

النهار

الأمم المتحدة تدعو إلى تكثيف الجهود لمساعدة الصومال

دعا مدير العمليات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، جون غينغ، إلى تكثيف الجهود لمساعدة الصومال الذي ما زال يواجه تحديات هائلة.

وقال، في مؤتمر صحافي بالمقر الدائم للأمم المتحدة، بعد عودته من زيارة استغرقت ثلاثة أيام للصومال، إن تحديات هائلة ما زالت تواجه ملايين الصوماليين، وخاصة النازحين واللاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم. ودعا إلى القيام بعمل فوري للتركيز على إيجاد حلول طويلة الأمد لتعزيز التقدم المحرز. وقال “هناك نحو مليون شخص ما زالوا مشردين داخلياً داخل الصومال، بالإضافة إلى مليون لاجئ صومالي بالدول المجاورة”.

وذكر “منذ عام 2011 رأينا استقراراً في الوضع الإنساني ولكنه متقلب لدرجة كبيرة، إن التقييم الأخير، الذي أجري من قبل وحدة الأمن الغذائي، يظهر أن 857 ألف شخص يعانون من حالة طوارئ في ما يتعلق بالأمن الغذائي”.

وأضاف ان الوضع الإنساني في الصومال تحسن بشكل متواضع، مشيراً إلى ان مليوني صومالي يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وشدد غينغ، على ان انعدام الأمن ما زال يعيق عمليات الإغاثة، مشيراً إلى تعرض قافلة تابعة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين لهجوم بسيارة مفخخة أثناء وجوده في مقديشو خلال الأيام الماضية.

التعليقات