منوعات

05:22 مساءً EET

تفاصيل العثور على مخلوق ضخم ونادر في البحر الأحمر

اكتشف فريق يضم علماء في الأحياء البحرية وصحفيين وصناع أفلام، العام الماضي، مخلوقًا ضخمًا بدا أنه أكبر من الإنسان، أثناء لاستكشاف أعماق البحر الأحمر.

ووفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كان فريق “أوشن إكس” يحقق في حطام سفينة “بيلا”، التي غرقت في نوفمبر 2011 على عُمق 2800 قدم، قبل أن يعثر على حبّار عملاق.

وقال ماتي رودريج، رئيس برنامج العلوم في الفريق: “لن أنسى أبدا ما حدث.. بينما كنا نحقق في حطام السفينة، ظهر فجأة هذا المخلوق الضخم”.

غير أن الفريق لم يكتشف حقيقة المخلوق الضخم إلا في سبتمبر الماضي؛ حيث خلص إلى أنه “الشكل العملاق” للحبار الطائر البنفسجي.

وسافر فريق “أوشن إكس” إلى البحر الأحمر على متن سفينة “أوشن إكسبلورر”، وهي سفينة أبحاث مزودة برافعة 40 طنًا لإطلاق الغواصات، ومصفوفات السونار المقطوعة، وغيرها من المعدات الثقيلة إلى الأعماق.

تحتوي السفينة أيضًا على غواصتين مأهولتين من طراز “تريتون Triton”، يمكن لكل منهما الغوص إلى أعماق تزيد عن 3280 قدمًا لمدة تصل إلى 8 ساعات، بحسب ديلي ميل.

كما تشمل مركبة تعمل عن بعد، ومركبة ذاتية القيادة تحت الماء، قادرة على استكشاف أعماق تصل إلى 19685 قدمًا.

وأجرت “أوشن إكسبلورو” رحلتها الأولى في سبتمبر 2020، عندما اكتشف فريق “أوشن إكس” مخلوقًا بحريًا عملاقًا في موقع حطام السفينة “بيللا”.

وغرقت “بيللا” في نوفمبر 2011 أثناء سفرها إلى ميناء نويبع، حيث اشتعلت النيران في السفينة البالغ طولها 485 قدمًا قبالة سواحل العقبة بالأردن بينما كانت تقل 1229 راكبًا، وتم الإبلاغ عن وفاة واحدة بعد الحادث.

وهذا الحبار العملاق الذي نادرًا ما تتم ملاحظته، زعانفه قصيرة وعريضة تشبه شكل رأس السهم. ويمكن أن يصل طوله في بعض الأحيان إلى 66 قدمًا (20 مترًا).

واكتُشف آخر حبار عملاق في أكتوبر 2016، وكان طوله 30 قدمًا (9 أمتار).

التعليقات