عرب وعالم

06:50 مساءً EET

مليشيات الحوثي تحاصر سكان ريف بلدة الدريهمي وتستخدمهم كدروع بشرية

قصفت مقاتلات التحالف العربي اجتماعاً لقيادات ‏كبيرة داخل مليشيا الحوثي بمحافظة الحديدة، بينهم خبراء صواريخ وألغام بحرية في جبل رأس بالحديدة اليوم الاثنين.

وقالت مصادر يمنية: “إن مقاتلات التحالف استهدفت اجتماعاً ‏كان يضم قيادات عسكرية وميدانية ‏كبيرة للمليشيا الحوثية من بينهم خبراء صواريخ وألغام بحرية، وسط أنباء عن وقوع قتلى في الغارة التي أصابت الاجتماع بدقة كبيرة”.

من ناحية أخرى، قال سكان “إن مليشيات الحوثي تحاصر سكان ريف بلدة الدريهمي ومنعت نزوحهم وتستخدمهم كدروع بشرية”.

وقال مصدر عسكري: “إن القوات المشتركة استعادة السيطرة على معسكر الزرانيق في بلدة الدريهمي وباتت العمليات العسكرية تتجه صوب مطار الحديدة ومنها إلى الميناء الاستراتيجي الهام”.

وقال مصدر في قوات العمالقة الجنوبية : “نبشر أهلنا في تهامة اليمن، بأن النصر بات قريباً وان ابناء تهامة سيحتفلون بعيد الفطر المبارك، وقد تم طرد الاحتلال الذي ظل جاثماً على الصدور لأكثر من أربعة أعوام”.

وأشاد المصدر بالتضحيات الوطنية التي تقدمها القوات المشتركة، قائلاً “نقاتل في تهامة الحوثيين بقوات من تهامة ومن الجنوب ومن شمال اليمن بقيادة العميد طارق صالح، وهناك تنسيق وانسجام، الفضل لله ثم للقيادة العسكرية الإماراتية التي ترسم الخطط المحكمة، وتساند القوات في الجو بالغارات على مواقع الحوثيين”.

‏ يأتي هذا في فيما يواصل الجيش الوطني تقدمه نحو مركز ‏محافظة الحديدة بعد تحقيقه تقدماً متسارعاً في كل جبهاتها ‏وسيطرته على معسكر الزرانيق في مديرية الدريهمي جنوب ‏المدينة.‏

وأصدرت قادة ميليشيا الحوثي أوامر بتصفية كل من يحاول الانسحاب من عناصرها ‏من المواجهات ضد الجيش الوطني، وذلك تزامناً مع انتكاسات وهزائم متلاحقة تتلقاها في ‏جبهات الساحل الغربي وصعدة وحجة.‏

وقال المصدر إن مليشيات الحوثي تنهار أمام ضربات القوات المشتركة، وأقر زعيم الميليشيا الإيرانية المدعو عبدالملك الحوثي بانتكاسة مليشياته في مواجهة القوات المشتركة.

من ناحية أخرى، قالت وسائل إعلام يمنية “إن الميليشيا نفذت إعدامات جماعية بحق عناصرها في الساحل الغربي ‏الفارين من المواجهة فيما تجبر مقاتليها في بلدة الدُريهمي بالمحافظة على القتال بقوة السلاح ‏إثر فرارهم من جبهات القتال وقيامها باعتقال الرافضين وملاحقتهم في منازلهم”.‏

وأفادت مصادر عسكرية وطبية أن العشرات من المجندين والعسكريين باتوا في حكم الدروع ‏البشرية للميليشيات ولجأ بعضهم إلى إطلاق الرصاص على أنفسهم في أماكن غير قاتلة ‏ليتمكنوا من ترك الجبهات والعودة إلى عائلاتهم.‏

التعليقات