عرب وعالم

10:20 صباحًا EET

البرلمان العربي يطالب إيران بوقف تدخلاتها.. ويعد «حزب الله» منظمة إرهابية

أدان البرلمان العربي في ختام أعماله بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، أمس، التدخل الخارجي الإيراني المباشر وغير المباشر مما يسمى «حزب الله» اللبناني في شؤون الدول العربية، رافضا أي تدخل أجنبي من أي جهة في أي من الدول العربية بما يهدد سلامة الأمن القومي العربي.

وأكد البرلمان العربي في قراراته الختامية رفضه أي تدخل أجنبي من أي جهة في أي من الدول العربية بما يهدد سلامة الأمن القومي العربي، عادًا ما يسمى «حزب الله» جماعة إرهابية. وقال رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان، في تصريح، إن ما يسمى «حزب الله» حزب إرهابي، مضيفًا أن «الجامعة العربية أقرّت ذلك، وكثير من المواثيق الدولية ومنظمة التعاون الإسلامي، نظرًا لتدخلاته السلبية في شؤون كثير من دول المنطقة». وأضاف الجروان: «نأمل أن يوجه (حزب الله) سلاحه ضد إسرائيل بالأساس، وأن يكون هناك تنسيق في حماية الأمن القومي العربي»، لافتًا النظر إلى أن أعضاء البرلمان العربي ارتأوا من خلال بعض المعطيات القانونية التي استعرضوها خلال جلسته الرابعة، تصنيف ما يسمى «حزب الله» جماعة إرهابية.

وطالب الجروان النظام الإيراني بالكف عن التدخل في شؤون الدول العربية واحترام مبدأ حسن الجوار، داعيا إيران إلى إنهاء الاحتلال والتجاوب مع مطلب دولة الإمارات العربية المتحدة في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) بالتفاوض المباشر، أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. وأشاد الجروان، في الجلسة الرابعة لدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الأول للبرلمان العربي الذي عقد اجتماعاته بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية أمس، بالرؤية الثاقبة والسياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وعدها خير مثال للتحرك المنشود والتعاون المطلوب من أجل مجابهة ما يواجه الأمة العربية من أخطار وتحديات.

واستعرض الجروان، خلال كلمته، تطورات الأوضاع في اليمن وسوريا وليبيا وفلسطين، ودعا في هذا الإطار برلمانات الدول المعنية بأزمة اللاجئين للتعاون من أجل تشكيل جبهة برلمانية للضغط على المجتمع الدولي لحل القضية السورية، ودعم التوصل إلى حل سياسي عاجل للأزمة، بناء على قرارات مؤتمر «جنيف1»، يوقف قوافل اللاجئين ويمنح السوريين الأمل في العودة إلى بلادهم وبناء وطنهم ومستقبلهم بأمن وحرية.

وطالب المجتمع الدولي برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي، حمايةً للشعب الليبي، ومحاربة الإرهاب وفرض القانون من أجل أن تنعم دولة ليبيا بالأمن والأمان، مؤكدا وقوف البرلمان العربي مع الشعب العراقي في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها من حرب ضد عصابات «داعش» الإرهابية، والمعاناة من الحصار، خصوصا ما يعانيه المدنيون في مدينة الفلوجة.

التعليقات