آراء حرة

12:31 مساءً EET

مجدى نبيل فؤاد يكتب : ارتحت يا خويا

قبل بضعه ايام بعث الكاتب الحقوقى المصرى المهاجر مجدى خليل رساله الى الكنيسه القبطيه المصريه يقول فيها حرفياًرسالة إلى الكنيسة القبطية: لا تتورطوا فى موضوع سد النهضة الأثيوبى للاسباب الأتية:-اولا هذا السد دولى ومشارك فيه اكثر من 12 دولة فى مقدمتهم الصين والمانيا وهولندا وفرنسا وايطاليا…ومن ثم لا يستطيع احد الاقتراب منه او مسه بسوء.

ثانيا: أن معاهدة 1929 هى لاغية بحكم انها وقعت تحت الاحتلال ووقعتها اربعة دول فقط ليس بينهم اثيوبيا، ومن ثم هى معادلة لاغية علاوة على انها غير عادلة.ثالثا:أن سد النهضة بمثابة مشروع قومى فى اثيوبيا مثل السد العالى لدينا، والشعب كله ملتف حوله ونحن مع رغبة الشعب العادلة فى التنمية وتحسين مستواه.رابعا:أن هذا السد سوف ينقل اثيوبيا نقلة كبيرة من دولة فقيرة فى التنمية إلى دولة متوسطة فى التنمية، ومن ثم فهو هام جدا بالنسبة للشعب الأثيوبىخامسا:أن مبارك طلب من البابا شنودة منذ عدة سنوات أن يتدخل فى هذا الشأن، وسافر إلى اثيوبيا وقابل البطريرك الراحل ابونا بولس وفشلت الزيارة حيث ابلغه البطريرك أننا لا نتدخل فى السياسة ولا نرغب فى ذلك.سادسا: أن الكنيسة الاثيوبية اخذت دير السلطان القبطى هدية من إسرائيل ولم نستطع استرجاعه حتى الآن، فإذا كنا فشلنا فى استراجاع ديرنا منهم، وهى مسألة دينية فكيف سننجح فى مسألة سياسية ووطنية هى سد النهضة.سابعا: أن مصر والسودان ارتكبتا العديد من الخطايا السياسية الكبرى فى حق اثيوبيا وحرضت المتمردين وساندتهم حتى انفصلت ارتريا فكيف نتدخل فى هذا الموضوع المخزى.ثامنا: هذه الزيارة هى توريط للكنيسة حتى إذا فشلت، وستفشل بالتأكيد، فى مهمتها ستنهال نظرية المؤامرة علينا أننا لم نستطع اقناع الكنيسة الأثيوبية وتحالفنا معها ضد مصر، وما اكثر هذا الكلام السخيف فى مصر.واخيرا: هذه المسألة سياسية ومن الأفضل لنا ككنيسة البعد عن السياسة حتى لا نحصد مساؤها. وليكن شعارنا كلام الحكيم باعد رجلك عن الشر.والان نقول له ارتحت يا خويا بعد ما اتذاع الاجتماع الرئاسى مع مفكرين وسياسيين مصر على الهواء مباشرةً وبعد ان صرح رئيس وزراء اثيوبيا بتدويل القضيه والدخول فى مخاصمه دوليه مع مصر ارتحت خلاص الغريب فى كلام الاخ مجدى خليل : هذه الزيارة هى توريط للكنيسة حتى إذا فشلت، وستفشل بالتأكيدسبحان الله  كيف لك ان تحكم بالنتيجه قبل حتى ان يكون هناك تكليف رسمى للكنيسه بذلك والاكثر انه بيغيظ الكنيسه بدير السلطان الذى اغتصبه الاحتلال الاسرائيلى اساساً من المصريين وليس الاثيوبيين  وهذه ليست مسأله دينيه بل اغتصاب الدير مسأله سياسيه بحتهثم يا اخى انت عايش هناك فى امريكا مش فى مصر يعنى لو المسيحيين عملوا مظاهرات داخل اسوار الكنيسه تطلع علينا تقول لازم المسيحيين يطلعوا بره الكنيسه ويواجهوا ويقولوا ويعيدوا لانهم شركاء فى البلد ولازم يبقى لهم دورومش بتنصحهم يعنى بأن يباعدوا ارجلهم عن الشر وافرض ان الكنيسه تدخلت فى حل مشكله سد النهضه اليس لها دور فى البلد ولازم الكل يتكاتف فى حل المشاكل ولا ايهودلوقتى بقى الافضل للكنيسه البعد عن المشاكل وان يكون شعارنا باعد رجلك عن الشر يا اخى سبحان الله اقباط المهجر دول ناس مش مفهومين ايه كم الحقد والغل ده امال حقوق انسان ايه وكلام فاضى ايه بتاعكم ده فين اللى عملتوه لمصر وايه اللى استفادوا المصريين منكم ومن دراساتكم وابحاثكم  الاجابه ولا حاجه طيب فيها ايه لما الكنيسه تتدخل قبل فوات الاوان وقبل البدء فى اكتمال السد الذى بنى منه حتى كتابه هذه السطور 22% دلوقتى بتقول حضرتك المفاوضات سوف تفشل امال لما يكمل بناءه نعمل ايه وحضرتك يا استاذ يا حقوقى مفكرتش انت وزمايلك اقباط الخارج الحقوقيين فى حل حقوقى لهذه الازمه ليه مش المفروض ان حضراتكم مصريين زينا ولا انتوا خلاص عايشين فى الطراوه خارج مصر ومالكمش دعوى بيها وباهلها طيب خلاص بقى سيبونا فى حالنا شويه لا واللى يغيظ اكتر افتراءه على البابا شنوده بانه ذهب الى اثيوبيا بأمر من المخلوع مبارك لمناقشه امر بناء السد وان البابا شنوده لم يتوصل لحل والحقيقه التى لم يذكرها الباحث الحقوقى مجدى خليل ان هذه الزياره فى ابريل  2008 جاءت بعد الصلح الذى تم بين الكنيسه المصريه والكنيسه الاثيوبيه بوساطه البطريرك ارام الاول بطريرك الكنيسه الارثوذكسيه الارمينيه وقد عبر البابا شنوده فى زيارته هذه عن العلاقه الجديده بين الكنيستين وفي حفل عشاء مساء السبت 12/ 4/ 2008 ألقى قداسة البابا شنوده الثالث كلمة قال فيها: ”إني أعتبر زيارتي هذه إيذاناً ببداية علاقة جديدة بين الكنيستين، ليس فقط على مستوى مصر وإثيوبيا، بل وفي جميع بلاد العالم التي لنا فيها كنائس… وأخيراً، أتمنى لكم كل نعمة وبركة، فنحن خدَّام لكم ورعاة، وبدون الرعية لا يكون الراعي“.هذا ما قاله البابا شنوده  وهذه كانت الحقيقه ان الكنيستين كانا على خلاف وتم ازالته والحمد لله والزياره كانت لنبذ الخلافات بين الكنيستين وكانت مده الزياره الدينيه البحته ثلاثه ايام من 11 حتى 13 ابريل 2008 هذا سبب الزياره  وليس كما يدعى الان الاستاذ مجدى خليل وكل شئ  موثق ويستطيع ان يسأل رجال الكنيسه الذين سافروا مع البابا شنوده فى هذه الزياره ومازالوا على قيد الحياهواخيراً احب اقول لاقباط المهجر كفايه علينا اللى احنا فيه مش ناقصاكم ومين قال ان المصريين مش عايزين رقى الشعب الاثيوبى بعمل السد لكن المصريين والسودانيين بشماله وجنوبه يريد ايضاً ان  يكون فيه نمو فى بلاده ويحافظ على حقوقه المكتسبه على نهر النيل ومش بس نكون احنا وهما دول متوسطه فى التنميه ممكن نكون دول متقدمه فى التنميه لو ان المصريين ساعدوا فى تنميه بلدهم مش يهربوا منها للخارج ويقولوا ويزيدوا بدعوى انهم حقوقيينولك الله يا مصر ولينصرك على من يريد بك شراًامين

التعليقات