كتاب 11

09:34 صباحًا EET

أحبك أمي

كيف سأسطر حروف و كلمات في حق أمي و هل تكفي كلمات و حروف أكتبها لاذكر فضل أمي و كل الأمهات علي سطح المعمورة بالطبع مهما كتبت و أفردت صفحات لكي أذكر حتي لحظات معاناه عاشتها أمي الي جواري لن يكفي مقال أو جريدة كاملة .

لكني أكتب اليوم عن أمي التي لا أستطيع العيش بدونها أو الابتعاد عنها و عندما أتذكر كيف كانت أيامي الأولي منذ الطفولة و حتي الآن و أنا فرد من أفراد الأسرة أتساءل كيف تحملت أمي عبء المعاناة معي أنا شخصيا و كيف كانت تصبر و تهدئ من روعي صغيرا و كبيرا هذا معي و هي كذلك مع الجميع .
نحن الأبناء لانفكر سوي في أنفسنا معظم الوقت و في مشاكل حياتنا الخاصة و عندما تضيق بنا الدنيا لانجد سوي الأم نشكو اليها لتخفف عنا دون أن نفكر نحن في التخفيف عنها.
أتذكر كل محنة ألجأ الي أمي علي الرغم من أنني لست طفلا و ربما الرجل كما يقال طفلا كبيرا و أوقات أحتاج الي أن اشكو لآمي و استمع الي صوتها أحيانا أريد أن أستشيرها علي الرغم من أنني أقدم المشورة للمئات من البشر حول العالم .
أوقات كثيرة أشعر أني لا أعرف شيئا هو شعور يخالجني في بعض الأوقات و أريد الاستماع الي أمي و أوقات أريد أن أشركها في أمور ربما لاتهتم بها أو تخصها .
أقصي شئ علي النفس هو الاغتراب بعيدا عن الأم انه شعور مؤلم جدا و لم تستطع و سائل الاتصال الحديثة السمعية و المرئية من تخفيف حده آلام الفراق بيني و بين أمي .
يوم الاحتفال بعيد الأم هو يوم للوفاء و للتعبير بأبسط الكلمات الصادقة الي من لاتطلب منك و لن تطلب منك شيئا يوما ما انها هي التي تعطي فقط .
اسأل الله العلي القدير أن يحفظ جميع الأمهات و أن يقرب بينهم و بين أولادهم و أحفادهم و لايباعد بينهم أبدا مهما حدث .
و أترحم علي كل الأمهات اللواتي رحلن عن عالمنا و أسأل الله أن يرحمهم برحمته و أن يسكنهم فسيح جناته .
و أدعو كل الأبناء ألا يتخلوا عن أمهاتهم في الكبر و يتركوهم فريسة لقسوة الزمن الذي نحيا فيه مهما كانت الأسباب احتضوا الأم و الأب هم في حاجة اليكم كل لحظة
داعبوهم خففوا عنهم في الكبر كما كانوا و مازالوا يخففون عنكم .
و أدعو كل عاق لوالديه أن يراجع نفسه و يحاسبها لماذا فعل هذا و أن يعود أدراجه الي من كانت ليل نهار ترعاه راجعوا أنفسكم قبل أن تندموا في وقت لاينفع فيه الندم
كل سنة و أنت طيبة يا أمي و كل أمهات الدنيا .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

التعليقات