مصر الكبرى

12:59 مساءً EET

العنف قادم يا مصر

المشهد الحالي لم يعد يخفي علي أحد أنه تمهيد لفوضي قادمة و بصورة غير مسبوقة و مقدمات هذا واضحة بانسحاب الشرطة و عودة أفكار المتطرفين من الاخوان و السلفيين بضرورة تشكيل شرطة شعبية بالطبع هي افساح المجال لميليشيات المتطرفين داخل مصر كما افساح المجال لعناصر حماس التي تنتشر في ربوع مصر برشوة قطرية دفعت لخالد مشعل قدرها 250 مليون دولار لمساندة الاخوان غير المسلمين في مصر .

ربما لايعرف الجميع أن حماس كانت تتقاضي مقابل انقلابها علي حركة فتح و الاستقلال بامارة غـزه مبالغ مالية تتجاوز 75 مليون دولار شهريا من ايران مقابل هذا الدور و هي الحركة التي أسسها الموساد الاسرائيلي لايقاف نمو حركة فتح في اتجاه حصولها اعتراف دولي بدولة فلسطينية .
أردت الاشارة الي هذا الدور للربط بينه و بين الدور الذي يقوم به الاخوان غير المسلمين لتدمير مصر و استمرارهم في هدم مؤسسات الدولة .
هذا غير الحركات السلفية المسلحة و السلفية الجهادية التي تقوم بتهريب الأسلحة عن طريق الحدود الليبية و تقوم بتخزينها في الدلتا و الصحراء الغربية و محاولة المرور بها الي سيناء .. ناهيك عن الأسلحة التي يتبادلها المتطرفون في سيناء مع حركة خباث المسماه حماس في غـزه و لهذا أصرت القوات المسلحة علي هدم الأنفاق .
حالة التذمر و العنف التي تسود المجتمع المصري ضد المتطرفين الذين يحكمون مصر مع أعوانهم الذين انقلبوا عليهم الآن و هم يتجهزون للانقضاض علي الدولة المصرية تحت مسمي كاذب و هو تطبيق الشريعة .
أرجو عدم الاعتماد علي مواقف الشرطة المصرية كمحرك للأحداث لأنهم خرجوا لأسباب تتعلق بأعمالهم الشرطية و طريقة التطبيق الشرطي و منها طلب زيادة المرتبات و الحوافز .. اضافة الي مطلب التسليح .. و اقالة وزير الداخلية لأسباب تتعلق بعملهم داخل الوزارة منها الخدمات التي يكلفون بها لساعات طويلة و تعريضهم للخطر في مواجهة الغضب الشعبي بسبب سوء الأوضاع السياسية و الاقتصادية .
بالطبع الكل شاهد عناصر الملتحين علنا تتواجد بين قوات الشرطة المصرية و تحت حمايتها و منها عناصر للاخوان غير المسلمين و عناصر من حماس تم القبض عليها .
مع اشتداد المعارضة للنظام الفاشل الفاسد في مصر و مطالبة الكثير من المحافظات للقوات المسلحة بادارة البلاد في هذه المرحلة و بدء تحرير توكيلات للقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول / عبدالفتاح السيسي ـ وزير الدفاع و الانتاج الحربي لادارة البلاد .
المشهد الحالي يدفع بالمتطرفين الذين يديرون البلاد الي تحريك فكرة الشرطة الشعبية تحت مسمي عجز الشرطة عن تأمين الأوضاع و هذا هو باب الفتنه الكبري الذي ستدخل منه الميليشيات المسلحة التابعة للمتطرفين لقتل كل من يعارض حكم المتطرفين .
عدم تسليح الشرطة ليس المقصود منه منع الشرطة من الاحتكاك مع المتظاهرين بل هو استمرار عدم قدرتهم علي ضبط الأمن أو التعامل مع الخارجين علي القانون الذين تستخدمهم الأحزاب التي تسمي كذبا أحزابا دينية تابعة للمتطرفين .
كذلك استمرار ضعف الشرطة لكي لا تستطيع مواجهة المسلحين التابعين للنظام و الميليشيات الغير مصرية التي تم ادخالها الي مصر لدعم المتطرفين .
الأمر الآن بيد الشعب اما أن ينضم و يدعم الجيش الذي هو الأمل الأخير لانقاذ مصر أو يختار ضياع الدولة بالكامل و اتباع بعض الاعلاميين الفاسدين الذين لم تعد تسترهم ورقة التوت و الذين ضللوا البسطاء سابقا و لنا معهم حديث آخر قريبا .

التعليقات