مصر الكبرى

06:57 مساءً EET

الهوية المصرية

لايخفي على أحد أن في داخل نفوس الكثيرين منا كمصريين خوفا كبيرا على ضياع الهوية المصرية ,وخشية من أن يتم اختطاف الدولة وإعادة صياغتها وجرها إلى "أخونة"لا طاقة لنا بها ولا نريدها لبلدنا ,فلا نريد أن تطمس طبيعة مصر القائمة على الاختلاف والتنوع باشتمالها على أطياف كثيرة وديانات متعددة وجنسيات مختلطة منذ زمن تعيش وتتعايش مندمجة في سلام ووئام في نسيج المجتمع المصري دون أن تشوبها شائبة طائفية أو عرقية تدين هذا أو ذاك لكونه ينتمي إلى هذا الدين أو تلك الطائفة!! لصالح من مايحدث الآن في مصر على يد رئيس عقد عليه الكثيرون آمالا لا حصر لها ,فإذا به يحنث بالوعد تلو الآخر ,ولا يقبل مراجعةأحد لقرار من قراراته التي أراد لها التحصين المطلق وعدم المحاسبة منذ لحظة توليه حكم مصر بدعوي أنه رئيسنا المنتخب وكأن انتخابه في حد ذاته رخصة أو مسوغ له ليفعل ويقرر مايعن له ويحلو دون ضابط أو رابط بغية أن يمكن أهله وعشيرته من أن يطلوا علينا برءوسهم ويكشروا عن أنيابهم لمن تسول له نفسه وينتقد الرئيس أو أيا من قراراته أو دستوره الإخواني ليطلق أيديهم ويمكنهم من الوطن بأكمله يعبثون به وبمقدراته وتنميطه بحسب رؤاهم المنفصلة عن طبيعة هذا الشعب العريق.,بل إنهم يهدرون دم شبابه لمجرد أنهم يستخدمون حقهم الطبيعي في التظاهر السلمي الذي يكفله لهم القانون فلايكلف الرئيس نفسه بصيانة عصمة دمائهم الشريفة النقية!! لا,ياسيادة الرئيس و90 مليون "لا",لن نسمح لأحد ان يسلبنا هويتنا ويفرض علينا مالانريده لمصرنا التي سقيناها من دماء أبنائنا ومازلناحتي نقفز بها إلى مستقبل يلفظ الظلمات والخرافات ويرسي العلم والتحضر كمنطلق للحاق بركب التقدم ومسايرة الأمم المتقدمة .فاعلم ياسيادة الرئيس أن إرادة الشعوب تهزم وتسحق أغراض أصحاب الجاه والسلطان وفي التاريخ لعبرة وعظة لمن يتفكرون
 
 
 
 
 
 
 

التعليقات