مصر الكبرى

08:10 صباحًا EET

لمصلحة مين !؟

[email protected]
 
والله العظيم أنا مكتئب ومش عارف أعمل إيه وأقول إيه واكتب إيه،لمصحة مين ما يحدث في مصر الآن كل يوم أدعو ربنا يكون بكرة أفضل من النهاردة،أنا النهاردة أصبحت خائف وبقول يا رب استر من بكرة،لمصلحة مين مصر تصبح مقسمة بهذا الشكل هذا تيار إسلامي وذاك تيار مدني هذا مؤيد وهذا معارض.

حتى داخل البيت الواحد الاخ الإخواني يكره أخاه غير الإخواني هل الرئيس حينما فكر في اصدار الاعلان الدستوري الأخير لم يفكر أيضاً أن هذا الإعلان ممكن أن يؤدي إلي انقسام المجتمع المصري المنقسم أصلا؟ لمصلحة مين سوف نستمر في هذا الهم والغم واليأس والإحباط؟ إلى متى سوف نخرج من متاهة الى متاهة ونُضيّع وقتنا دون حدوث إصلاحات حقيقية  على أرض الواقع؟ الاسبوع الماضي قال لي الوزير السابق المحترم منير فخري عبدالنور إن الحكومة مطلوب منها يوميا مليار وسبعمائة مليون جنيها وكل ما تستطيع  توفيره فقط مليار جنيه اي ان الشعب المصري مديون يوميا بسبعمائة مليون جنيه تحاول الحكومة توفيرها من الاقتراض سواء المحلي أو الدولي إذن نحن على حافة الهاوية والمفترض ان كل جهودنا وقراراتنا تصب في اتجاه إنقاذ مصر من الإفلاس والمجاعة.
كلمتي إلى الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية والله يا ريس والله كمان مرة  أقولها لك مخلصا نفسي تكون رئيساً لجمهورية مصر العربية نفسي تكون رئيساً لي  ولكل المصريين وان تكون كل قراراتك لصالح مصر وكل المصريين ما حدث يوم الخميس الماضي من تجمهر الإخوان أمام دار القضاء العالي قبل ثلاث ساعات من صدور الإعلان الدستوري معناها أن مكتب الإرشاد يعلم بالقرارات قبل الشعب إن لم يكن هو الذي اتخذها ثم حشدهم يوم الجمعة أمام القصر الجمهوري وخطابك لهم يؤكد أنك رئيسٌ لهم
سيدي الرئيس كنت أتصور أن فوزك في الانتخابات الرئاسية بنسبة ٥٢٪ فقط من الأصوات الصحيحة أي ٢٦٪ من المقيدين في الجداول الانتخابية كنت أتصور أن هذا سوف يكون عبئا كبيرا عليك في أن تجتهد وتعمل من أول يوم رئاسة حتى تزيد من أصوات المؤيدين على حساب المعارضين
سيدي الرئيس واضح أن المحيطين بك يزينون لك الباطل فالأمور تزداد سوءا في البلد والفساد يزداد ومعه الفقر والفوضى ولم يطرأ أي تحسن على معيشة المواطن المصري الذي يتعرض يوميا للإهانات داخل وخارج مصر وكان يأمل فيكم أن تعيد اليه كرامته بعد ثورته الرائعة ولكنه أصبح الآن يشعر باليتم اكثر فهو يرى وطنه يتمزق  
سيدي الرئيس مازالت الفرصة سانحة لكي تسعى إلى لم شمل الوطن ويوم أن تعمل لصالح الوطن فعلا فإن كل المصريين قبل الإخوان سوف يقفون بجوارك ويؤيدونك واعلم أنه حتى لو كانت شعبيتك الآن كما كانت يوم انتخابك فأنت الخاسر ومع ذلك فإن شعبيتك أقل من يوم انتخابك لأن قرارتك رفضتها قوى كثيرة كانت مؤيدة لك خوفا من خصمك.
سيدي الرئيس لمصلحة مين هذا الاحتقان والصراع مع كل أجهزة الدولة القضاء والصحافة والإعلام والأطباء حتى العمال والفلاحين ومع الأحزاب والنقابات ربنا يستر عليك يا مصر من بكرة

التعليقات