عرب وعالم

04:51 مساءً EET

غضب وقطع طرق بعد مقتل جندى لبناني

  ينتشر مسلحون منذ صباح اليوم السبت في شوارع وطرق قرى عدة في منطقة البقاع في شرق لبنان، بينها قرية البزالية التي يتحدر منها العريف علي البزال، العنصر في قوى الأمن الداخلي، الذي أعلنت “جبهة النصرة” إعدامه الليلة الماضية.

 

في الوقت نفسه، عمد أفراد من عائلات العسكريين والأمنيين الآخرين الذين لا يزالون مخطوفين إلى قطع طرق عدة في العاصمة اللبنانية والشمال والبقاع بالسيارات والعوائق، مانعين السيارات من المرور، ومطالبين الحكومة اللبنانية بحل قضية أولادهم المهددين بالقتل.

 

وطالبت عائلة علي البزال الحكومة اللبنانية بتنفيذ الإعدام بموقوفين متشددين في السجون اللبنانية ردا على إعدام ابنها، كما أعلنت أن بلدة البزالية ستمنع مرور أي مساعدات متجهة إلى اللاجئين السوريين المقيمين في بلدة عرسال القريبة من بلدتهم وذات الغالبية السنية والمتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية.

 

وقال مسؤول حكومي كبير لوكالة فرانس برس اليوم السبت أن الحكومة لم تتلق تأكيدا حول مقتل البزال باستثناء ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن ثلاثة جنود كانوا في عداد المخطوفين وقتلوا خلال الأشهر الماضية على أيدي تنظيمي “داعش” و”النصرة”، و”لم نتسلم جثة أي منهم”.

 

التعليقات